القائمة الرئيسية

الصفحات

أفضل 4 أدوية مسكنة للصداع ذات مفعول قوي تعرف عليهم الآن!

 نظرة عامة

الصداع كما نعلم هو ألم في منطقة الرأس أو الوجه، لا يتبع الصداع قاعدة محددة بل يمكن أن يختلف الصداع اختلافًا كبيرًا  من ناحية الألم وشدته وموقعه وتكراره.
الصداع حالة شائعة جدًا يعاني منها معظم الناس عدة مرات خلال حياتهم، والصداع من أكثر أشكال الألم شيوعًا وعادة ما يكون سبب رئيسي للتغيب عن العمل أو الدراسة،و زيارة الطبيب.
في حين أن معظم أنواع الصداع ليست خطيرة، إلا ان بعض الأنواع يمكن أن تكون علامة على حالات أكثر خطورة.





أنواع الصداع

للصداع أنواع كثيرة تصل إلى 150 نوع ويندرج معظم الأنواع تحت نوعين رئيسيين وهما:

الصداع الأولي

قد يتسبب الخلل الوظيفي أو النشاط المفرط في الأعصاب الحساسة للألم في الرأس في حدوث صداع أولي.
ويمكن أن تحدث بعض أنواع الصداع الأولية بسبب مواقف أو عوامل تتعلق بنمط الحياة مثل: 
تناول المشروبات الكحولية، بعض أنواع الأطعمة قد تسبب صداع عند بعض الأفراد، قلة النوم والتغير في نمط النوم وغيرها من الأسباب.
قد يكون لدى بعض الأشخاص جينات تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالصداع الأولي.
وتشمل أنواع الصداع الأولي ما يلي:
الصداع الناتج عن التوتر (أكثر أنواع الصداع شيوعًا)، صداع نصفي، الصداع العنقودي.

الصداع الثانوي

يحدث الصداع الثانوي بسبب حالات طبية معينة وقد يدل على وجود مرض معين، تشمل أنواع الصداع الثانوي ما يلي:
صداع الجفاف (Dehydration headache) والذي يحدث في حالات وجود نقص في سوائل الجسم.
صداع الجيوب الأنفية (Sinus headaches) يحدث نتيجة وجود خلل او التهاب في الجيوب الأنفية
الصداع الناتج عن الإفراط في تناول الأدوية (Medication overuse headaches).
الصداع الثانوي ليس خطرا بالضرورة ويمكن علاجه بمجرد علاج الحالة المسببة للصداع.

أفضل 4 أدوية مسكنة للصداع

يتوفر في الصيدليات العديد من الأدوية المسكنة أو المهدئة للصداع باختلاف أنواعه، قد تحتاج لشراء بعضهم الحصول على وصفة من طبيب وتختلف القوانين حسب كل بلد.

1. أسبرين Aspirin
صنع الأسبرين لأول مرة منذ أكثر من 100 عام، ويعد من أكثر الأدوية استخداما في العالم، والمكون الرئيسي للأسبرين هو حمض الاسيتيل ساليسيليك (Acetylsalicylic Acid).
أثبت الأسبرين فعالية كبيرة في علاج الصداع النصفي لدى بعض الأشخاص، ولهذا السبب يعد الأسبرين مسكنًا فعالًا للآلام، بما في ذلك الألام الناجمة عن مختلف أنواع الصداع ولكن ليس كلها.
في مراجعة لدراسات متعددة، وجد الباحثون أن تناول جرعات عالية من الأسبرين (900-1300 مجم) في بداية الصداع النصفي هو علاج آمن وفعال.

2. البراسيتامول Paracetamol 

عادة ما يستخدم الباراسيتامول لتخفيف الآلام الخفيفة أو المتوسطة، مثل الصداع، آلام الأسنان، وغالبًا ما يُنصح باستخدام الباراسيتامول كأحد العلاجات الأولى للألم والصداع، حيث إنه آمن لمعظم الناس كما أن آثاره الجانبية نادرة الحدوث.

3. إيبوبروفين Ibuprofen

يعد الإيبوبروفين من الأدوية الغير ستيرويدية المضادة للالتهاب (NSAIDs)، ويبعتبر من بين الأدوية الأكثر استخدامًا للصداع النصفي. 
وفقًا لمؤسسة الصداع النصفي الأمريكية، غالبًا ما تكون مضادات الالتهاب الغير ستيرويدية قوية الفعالية في تخفيف الآلام الناتجة عن الصداع، كما أن تكلفة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أقل من الأدوية الأخرى.
جرعة واحدة عن طريق الفم من ايبوبروفين 200 مجم أو 400 مجم فعالة بشكل جيد في تخفيف ألام الصداع.

4. نابروكسين الصوديوم Naproxen sodium
يعد النابروكسين أيضا من الأدوية الغير ستيرويدية المضادة للالتهاب (NSAIDs)، يعد استخدام النابروكسين لتخفيف الآلام الناتجة عن الصداع والصداع النصفي أمرًا يختلف عليه، ولكن يظل واحدا من أفضل الأدوية لتخفيف الصداع طبقا لتجربة بعض المرضى.
يتحلل نابروكسين الصوديوم بشكل أبطأ من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى،,ولذلك يظل نابروكسين الصوديوم نشطًا لفترة أطول من الأدوية الأخرى المضادة للالتهابات، وعلى الرغم من ذلك بعد مرور ساعتين يقل مفعول نابروكسين الصوديوم في تخفيف آلام الصداع، لدرجة أقل من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى.
الجرعة التي ينصح بها هي 550 مجم وقد يزيد إلى 825 مجم إذا لزم الأمر.


وبالطبع يوجد الكثير من الأدوية الأخرى المتوفرة لعلاج الصداع، ويفضل مراجعة الطبيب المختص لأختيار أفضل نوع دواء طبقا للحالة الطبية للمريض.